المركز الفلسطيني يطلق فيلماً وثائقياً حول خطاب الكراهية في المجتمع الفلسطيني
أطلق المركز الفلسطيني للديمقراطية وحل النزاعات فيلماً وثائقياً بعنوان «خطاب الكراهية في المجتمع الفلسطيني»، يرصد دوافع هذا الخطاب وآثاره على النسيج الاجتماعي الفلسطيني، ويبحث في سبل مناهضته. ويأتي الفيلم ضمن مشروع «بيئة حامية من خطاب الكراهية ودعم حرية التعبير في الضفة الغربية وقطاع غزة»، الذي ينفذه المركز بالشراكة مع مؤسسة فلسطينيات وبتمويل من الاتحاد الأوروبي.
ويستعرض الفيلم، الذي تبلغ مدته نحو خمس وعشرين دقيقة، آراء نخبة من المثقفين والأكاديميين والباحثين ورجال الدين والعاملين في الشأن العام، إلى جانب شهادات لأشخاص من ذوي الإعاقة، حول تصاعد خطاب الكراهية في السنوات الأخيرة وجذوره المرتبطة بالانقسام السياسي، وبمحاولات احتكار الدين أو الحقيقة أو الوطنية، وتحوّل الخلاف السياسي إلى عداء يمتد إلى المجالات الدينية والتاريخية والثقافية.
ويتناول الفيلم أشكال خطاب الكراهية السياسي والاجتماعي والأسري، والتمييز ضد الأشخاص ذوي الإعاقة. كما يناقش الإطار القانوني الناظم للتعامل مع هذا الخطاب وحدود مساءلة من يمارسه، ودور الأسرة والمدرسة ووسائل الإعلام ومؤسسات المجتمع المدني في نشر قيم المحبة والتسامح.
ويخلص الفيلم إلى أن التعامل مع خطاب الكراهية يبقى التحدي الأصعب، وأن مناهضته تعزز الجهد الجماعي لتطوير الحالة الفلسطينية سياسياً واجتماعياً وإنسانياً، بما ينعكس إيجاباً على القضية الفلسطينية داخلياً وخارجياً. ويختتم بسؤال مفتوح حول مسؤولية الجامعات والكتّاب والأدباء والمفكرين في ترجمة أفكار مناهضة خطاب الكراهية إلى أعمال أدبية وفنية.
الفيلم متاح مع ترجمة إلى اللغة الإنجليزية.




