المركز الفلسطيني للديمقراطية وحل النزاعات يطلق مشروع «من البيت إلى السوق» لتمكين النساء اقتصاديًا في مخيمات محافظة نابلس
نابلس: أطلق المركز الفلسطيني للديمقراطية وحل النزاعات مشروع «من البيت إلى السوق»، بدعم من مؤسسة Avery Dennison ومنظمة CAF America، بهدف تمكين النساء اقتصاديًا في مخيمات محافظة نابلس، وتطوير مهاراتهن الإنتاجية والتسويقية، ومساندتهن في تحويل المهارات المنزلية إلى فرص عمل ومصادر دخل تسهم في تحسين ظروفهن المعيشية.
وجاء إطلاق المشروع من خلال لقاءات تعريفية في المخيمات المستهدفة، بحضور السيد أحمد أبو عايش، مدير المركز الفلسطيني للديمقراطية وحل النزاعات (فرع نابلس)، والسيدة ورود ياسين، مديرة البرامج. وتناولت اللقاءات أهداف المشروع ومكوناته، وآليات المشاركة فيه، والفرص التدريبية والإرشادية التي يتيحها للنساء.
ويتضمن المشروع ثلاثة مسارات تدريبية متخصصة، تشمل الحلويات الشرقية، والحلويات الغربية، والتصنيع الغذائي، تجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، بهدف إكساب المشاركات مهارات إنتاجية تساعدهن على إعداد منتجات ذات جودة تتناسب مع احتياجات السوق، وتعزز فرصهن في العمل والإنتاج.
وإلى جانب التدريب المهني، يوفر المشروع جلسات في التسويق الإلكتروني والإرشاد الاقتصادي والتسويقي، لمساعدة المشاركات على تطوير أفكارهن، وحساب تكاليف المنتجات وتسعيرها، وتحسين عرضها والترويج لها والوصول إلى الزبائن. كما يتضمن معرضًا تسويقيًا ختاميًا يتيح لهن عرض منتجاتهن، والتواصل المباشر مع الجمهور، واكتساب خبرة عملية في البيع والتسويق.
وشملت اللقاءات التعريف بآليات اختيار المشاركات وتقييم احتياجاتهن، من خلال المقابلات الفردية واستمارات التقييم، لتحديد المسار التدريبي الأنسب لكل مشاركة وفقًا لاهتماماتها وخبراتها وقدراتها. وأُكدت أهمية الالتزام بالحضور والمشاركة الفاعلة في التدريبات والأنشطة الإرشادية، بما يضمن الاستفادة من الفرص التي يقدمها المشروع.
ويسعى المشروع إلى مساندة المشاركات في تحديد المسار الاقتصادي الملائم لظروفهن وإمكاناتهن، سواء من خلال العمل لدى محال الحلويات والمطابخ القائمة، أو الإنتاج من المنزل، أو تطوير مشاريع خاصة، مع توفير المتابعة والإرشاد لمساعدتهن على تطبيق ما تعلمنه ومواجهة التحديات العملية.
ويأتي «من البيت إلى السوق» ضمن جهود المركز لتعزيز التمكين الاقتصادي للنساء وتوسيع فرص مشاركتهن في الحياة الاقتصادية، من خلال ربط التدريب بالإنتاج والتسويق، ودعم سبل عيش آمنة ومستدامة تعزز قدرتهن على تحسين الدخل والصمود في مواجهة الظروف الاقتصادية الصعبة.

















