المركز الفلسطيني للديمقراطية وحلّ النزاعات يختتم مشروع «نحو السلام المجتمعي: الوساطة المراعية للنوع الاجتماعي»
اختتم المركز الفلسطيني للديمقراطية وحلّ النزاعات، يوم الخميس، مشروعه المجتمعي بعنوان «نحو السلام المجتمعي: الوساطة المراعية للنوع الاجتماعي»، وذلك خلال حفل ختامي نُظم في محافظة نابلس، بحضور محافظ نابلس غسان دغلس، وممثلين عن الشرطة الفلسطينية، كلٍّ من المقدم ناجح حشاش والمقدم سلام حجه، ورؤساء اللجان الشعبية لخدمات المخيمات، وممثلين عن مؤسسات رسمية ووطنية ومجتمعية، إلى جانب ممثلي فصائل العمل الوطني، والمتدربين والمتدربات ولجان الوساطة المجتمعية.
وألقى مدير المركز الفلسطيني للديمقراطية وحلّ النزاعات، السيد أحمد أبو عايش، كلمة عرض فيها فكرة المشروع وأهدافه، وأبرز الإنجازات والمخرجات التي تحققت خلال فترة التنفيذ، مشيرًا إلى أن المشروع جاء استجابة لحاجة مجتمعية ملحّة في مخيمات محافظة نابلس، لتعزيز آليات حلّ النزاعات بوسائل سلمية قائمة على الحوار والوساطة المجتمعية المراعية للنوع الاجتماعي.
وأكد أبو عايش أهمية الشراكة مع المؤسسات الرسمية والأهلية، واستمرار العمل المشترك لدعم مبادرات السلام المجتمعي، وتعزيز قيم الحوار والتسامح، وبناء لجان وساطة مجتمعية فاعلة وقادرة على إحداث أثر مستدام.
من جانبه، أكد محافظ نابلس غسان دغلس، خلال كلمته، أهمية تعزيز ثقافة السلم الأهلي وترسيخ نهج الحوار والوساطة المجتمعية كأدوات فاعلة في حلّ النزاعات، مشددًا على ضرورة مراعاة النوع الاجتماعي في آليات الوساطة بما يضمن العدالة والمشاركة المتساوية، ويسهم في تعزيز التماسك والاستقرار المجتمعي.
وأشاد دغلس بدور المركز الفلسطيني للديمقراطية وحلّ النزاعات وشركائه في تنفيذ المشروع، مثمنًا الجهود المبذولة في تدريب وبناء قدرات الرجال والنساء في مجال الوساطة المجتمعية، بما ينعكس إيجابًا على واقع السلم المجتمعي في محافظة نابلس.
وتخلل الحفل تقديم شهادات حيّة من الميدان قدّمها عدد من المشاركين وأعضاء لجان الوساطة، عبّروا خلالها عن تطلعاتهم المستقبلية لتطوير عمل لجان الوساطة المجتمعية، وأهمية المشروع في تشكيل هذه اللجان على أسس مهنية ومراعية للنوع الاجتماعي، ودورها في الوقاية من النزاعات وتعزيز الحوار داخل المخيمات والمجتمع المحلي.
وفي ختام الحفل، خرّج المركز الفلسطيني للديمقراطية وحلّ النزاعات كافة المتدربين والمتدربات الذين شاركوا في تدريب بناء القدرات حول الوساطة المراعية للنوع الاجتماعي، والذي شُكّلت من خلاله لجان الوساطة المجتمعية لتعزيز ثقافة السلم الأهلي.



















